عقد مجلس إدارة شركة بيتي للاستثمار العقاري المطورة لمدينة روابي، اجتماعه الأول للعام 2019 م حيث تم استعراض سير الأعمال في المدينة لبناء ما يقارب 1,000 وحدة سكنية إضافية، بالإضافة إلى استكمال بناء العديد من المرافق العامة الهامة لسكان المدينة وزوارها.

وأكد سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري رئيس مجلس إدارة شركة بيتي للاستثمار العقاري، على حرص المساهمين في الشركة متمثلة بشركة الديار القطرية للاستثمار العقاري والشركاء الفلسطينيين على استكمال المشروع، مشيداً بالإنجازات المحققة على الأرض والخيارات التي تقدمها المدينة للسكان الحاليين والمستقبليين، بالإضافة إلى محلات التجزئة الرائدة والخدمات الترفيهية الأخرى، وقال سعادته: "إن المدينة تواكب المدن الحديثة والذكية في العالم وهو ما يوفر تجربة فريدة للسكان والزوار".

وأشاد الكواري بالإدارة الفعالة لأضخم مشروع بتاريخ المنطقة، معرباً عن فخره وسعادته بفريق الإدارة التنفيذي بقيادة الأخ بشار المصري، والفريق الفلسطيني الشاب الذي تمكن وبنجاح من التغلب على جميع العقبات وتشغيل المشروع بمرفقاته المختلفة.

وأعرب السيد بشار المصري الشريك والرئيس التنفيذي، عن جزيل شكره للشريك القطري على الدعم الهام والاستثمار المتواصل في فلسطين، مؤكداً أن تحقيق هذا النجاح الكبير لمدينة روابي لم يكن ممكناً دون وجود هذه الشراكة الاستراتيجية.

وصرح المصري، أن المشروع أصبح بالفعل مدينة نموذجية تركز على توفير فرص العمل الكريمة وتحقيق طموح الشعب الفلسطيني بالبقاء في أرضه، معرباً عن سعادته بما ستوفره المدينة من المزيد من فرص العمل للشباب الفلسطيني خلال البدء بالمرحلة الجديدة، مما سيكسبهم الخبرة ويحد من هجرتهم بحثاً عن الوظائف.

ومن الجدير بالذكر، أن مدينة روابي هي أول مدينة فلسطينية يتم تصميمها وفق مخطط تنظيمي هيكلي متكامل وبنية تحتية متطورة بمعايير عالمية، وتمتد أراضيها على مساحة 6.3 مليون متر مربع ما يتسع لأكثر من 40 ألف نسمة.

وتشمل المراحل الأولى من المدينة بالإضافة إلى الوحدات السكنية، العديد من المرافق الحيوية من سوق تجاري حديث متعدد الخيارات للتسوق والتجارة، وبنايات منظمة ومجهزة بكامل مستلزمات الشركات العالمية والمحلّية والتي انتقلت إليها عشرات الشركات من مختلف القطاعات، كما تحتوي على مراكز صحية ودور عبادة، و"أكاديمية روابي الإنجليزية "وهي صرح تعليمي بنظام عالمي، ومدرج خارجي ضخم مُصمّم على الطراز الروماني، بالإضافة إلى المرافق الترفيهية بما فيها المنتزهات والمساحات الخضراء التي ضمت العديد من ألعاب وفعاليات التحدّ والإثارة، مما جعلها وجهة دائمة يزورها أكثر من مليون زائر على مدار العام.